
المنبه ، ذلك الجهاز المزعج بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، رغم أننا لا نستطيع الإستغناء عنه فى حياتنا اليومية سواء للإستيقاظ للعمل أو الدراسة أو حتى للسفر ... إلخ إلا أنه دائما ما يكون رمزا للإزعاج و ضيفا غير مرغوب فيه لدى الغالبية العظمى ، و رغم تفنن صانعيه فى إنتاج أشكال و تصميمات جذابة منه بأصوات محببة و تقنيات مسلية إلا أنهم لم ينجحوا فى تغيير نظرتنا له
عندما إستيقظت اليوم على هذا الصوت المؤرِّق دارت برأسى بعض الأفكار حول تلك الآلة الصغيرة المزعجة و إن كانت حقا نقمة أم نعمة .. و بعد شوية تفكير فى فترة بين الصحيان و النوم اللى بتنتاب معظمنا كل يوم الصبح لقيت إن كل واحد فينا عنده منبه داخلى خاص جواه بيظهر من وقت للتانى يثبت وجوده ألا و هو الضمير .. سرحت شوية و قلت يا ترى إحنا بنكره الضمير زى ما بنكره المنبه ولا إيه نظرتنا بالظبط ليه ؟
لقيت إن الضمير ده إبن حلال و ساعات كتير بيكون رجل اللحظة الأخيرة و المنقذ من الوقوع فى المحظور ، للأسف إننا فى بعض الأحيان بنعمله إيقاف مؤقت زى ما بنعمل للمنبه تمام و ده ليه ؟ علشان نحظى بلحظة سعادة و راحة زائفة و نعمل اللى نفسنا فيه من غير ما نسمع الصوت المزعج اللى دايما بيهزنا و يخلينا مش عارفين نستمتع بأى حاجة بس الحمد لله إن فى الحالة دى الإيقاف بيبقى مؤقت و يرجع الضمير يشتغل تانى و نحس بتأنيبه القاسى نقوم نندم و نستغفر و نرجع لرشدنا من تانى ، لكن المشكلة بقة لو عملناله إيقاف دائم أو كسرناه خالص فى الحالة دى هنمشى ورا أهوائنا بلا أى رقيب داخلى على أفعالنا و تصرفاتنا و يبدأ الخير ينام جوانا واحدة واحدة من غير ما أى حاجة تصحيه و تفضل أفكارنا و رغباتنا و الظروف المحيطة صاحية و مفنجلة و ينتشر الفساد بصوره تدريجيا
طب ما المنبه إبن ناس أهو سواء داخلى أو خارجى فهو ضرورى لنفيق من سباتنا العميق تارة و من غفلتنا تارة أخرى فيتوازن داخلنا الخير مع الشر و لا يطغى أحدهما على الآخر ، مش عارفة ليه دايما عندى يقين إن أغلب مشاكل الفساد متعلقة بغياب الضمير من أصغر المناصب لأكبرها
رغم إنى صاحية مخنوقة من صوت المنبه إلا إنى خلاص بدأت أحبه و بدأت أحس إنه زى الشمس رغم إزعاجه إلا إنه مفيد جدا و منقدرش نستغنى عنه و على فكرة و الله ما عندى مصنع منبهات
عندما إستيقظت اليوم على هذا الصوت المؤرِّق دارت برأسى بعض الأفكار حول تلك الآلة الصغيرة المزعجة و إن كانت حقا نقمة أم نعمة .. و بعد شوية تفكير فى فترة بين الصحيان و النوم اللى بتنتاب معظمنا كل يوم الصبح لقيت إن كل واحد فينا عنده منبه داخلى خاص جواه بيظهر من وقت للتانى يثبت وجوده ألا و هو الضمير .. سرحت شوية و قلت يا ترى إحنا بنكره الضمير زى ما بنكره المنبه ولا إيه نظرتنا بالظبط ليه ؟
لقيت إن الضمير ده إبن حلال و ساعات كتير بيكون رجل اللحظة الأخيرة و المنقذ من الوقوع فى المحظور ، للأسف إننا فى بعض الأحيان بنعمله إيقاف مؤقت زى ما بنعمل للمنبه تمام و ده ليه ؟ علشان نحظى بلحظة سعادة و راحة زائفة و نعمل اللى نفسنا فيه من غير ما نسمع الصوت المزعج اللى دايما بيهزنا و يخلينا مش عارفين نستمتع بأى حاجة بس الحمد لله إن فى الحالة دى الإيقاف بيبقى مؤقت و يرجع الضمير يشتغل تانى و نحس بتأنيبه القاسى نقوم نندم و نستغفر و نرجع لرشدنا من تانى ، لكن المشكلة بقة لو عملناله إيقاف دائم أو كسرناه خالص فى الحالة دى هنمشى ورا أهوائنا بلا أى رقيب داخلى على أفعالنا و تصرفاتنا و يبدأ الخير ينام جوانا واحدة واحدة من غير ما أى حاجة تصحيه و تفضل أفكارنا و رغباتنا و الظروف المحيطة صاحية و مفنجلة و ينتشر الفساد بصوره تدريجيا
طب ما المنبه إبن ناس أهو سواء داخلى أو خارجى فهو ضرورى لنفيق من سباتنا العميق تارة و من غفلتنا تارة أخرى فيتوازن داخلنا الخير مع الشر و لا يطغى أحدهما على الآخر ، مش عارفة ليه دايما عندى يقين إن أغلب مشاكل الفساد متعلقة بغياب الضمير من أصغر المناصب لأكبرها
رغم إنى صاحية مخنوقة من صوت المنبه إلا إنى خلاص بدأت أحبه و بدأت أحس إنه زى الشمس رغم إزعاجه إلا إنه مفيد جدا و منقدرش نستغنى عنه و على فكرة و الله ما عندى مصنع منبهات
0 التعليقات:
إرسال تعليق