
الحب لغة مشتركة بين كل الكائنات الحية ، حرفين يجتمع عليهما و بهما كل من يحمل قلبه بذرة خير و كل من يحمل عقله ذرة رحمة ، فالحب إخاء و إيثار و تراحم و حياة . لا يحتاج الحب عيدا لنحتفل به مع أحبائنا بل يحتاج العيد حبا لكى تسمو أرواحنا ، و مع ذلك ليس هناك مانعا للإحتفال لكن أتمنى ألا نختصر الحب فى يوم واحد بالسنة فلمسة حب من الحين للحين تشعرنا بالأمان و ترسم البهجة و الدفء و الأمان و تدفعنا للإستمرار وسط كل مشاكلنا اليومية . أشكال الحب كثيرة و صوره متعددة و لكنه يصب فى قالب واحد فى النهاية أى تعددت الأشكال و الحب واحد . نظرة إمتنان من حيوانك الأليف ، مسحة يد على رأسك المتعب من والدتك ، كلمة تشجيع من أخيك ، لمسة عطف من طفلك الصغير ، عبارة رومانسية من زوجتك ، سجدة منك لربك ... إلخ كل هذه دلائل الحب الصادق النقى الخالى من أى مصلحة سوى المودة و الألفة و الرحمة . للأسف الشديد مع الضغوط اليومية و أعباء الحياة المتزايدة بدأ الحب يذبل فى تصرفاتنا و أفعالنا و أقوالنا فأفقد الحوار نكهته و بدأ الجفاف يتسرب لحياتنا فى الشارع و منزل العائلة و منزل الزوجية و النادى و المدرسة و العمل .... إلخ
تعالوا نتكلم مصرى شوية و نشوف لقطتين على سبيل المثال لا الحصر مش بعدسة الكاميرا لكن بعدسة العين المجردة اللى حابانا بها ربنا سبحانه و تعالى بكل الحب :
مشهد 1 : شارع مزدحم ، شمس حارقة ، سيارتين لابسين فى بعض ، تجمع من الناس و سائقى السيارتين مش تفتح يا أعمى و إنت إيه ما فيش تمييز مش مديلك إشارة .. و كلمة فى لكمة فى خناقة فى محضر .. إخص
مشهد 1 بنظارة الحب : شارع مزدحم آه برده مزدحم ، أنا قلت نظارة الحب مش خاتم سليمان ، و شمس هية هية و الله بتحرق برده و سبحان الله نفس السيارتين و برده لابسين فى بعض ، هنا بقة دور النظارة ، سائق السيارة نزل راح للسائق التانى ابتسم و قاله انت بخير التانى قاله الحمد لله و ركنوا على جنب و بهدوء اللى له حق ياخده أو يتنازل عن طيب خاطر.
مشهد 2 : منزل مزدحم بالأطفال ، زوجة غير مهتمة بمظهرها ما رضتش أفسر أكتر من كدة لازم أستر على بنات جيلى عِشرة برده ، زوج عائد من العمل شايل طاجن سته ، فين الأكل يا .... ، يوووووووه إنت إيه ماعندكش نظر مش شايفنى تعبانة و عيالك مطلعين عينى .. كلمة فى خناقة فى كام بوكس .. الجيران إتلمت .. طلقنى .. نجوم السما أقربلك .. مش قاعدالك فيها .. الباب يفوت جمل .. إخص
مشهد 2 بنظارة الحب : نفس الأجواء .. الزوج شايل طاجن سته وقع عينه على ست مهندمة إلى حد ما دون مبالغة .. إبتسامة عريضة حمد الله ع السلامة يا حبيبى ... ياه يا حبيبتى أنا واقع م الجوع .. معلش يا حبيبى أنا تعبانة شوية إنهردة ممكن تغرف لنفسك .. ولا يهمك و ألف سلامة عليكى .
ها إيه رأيييييكم ؟؟ أنا مش عايزة أخلى الدنيا غامقة لكن مش بذمتكم بيحصل ؟ و كمان الموضوع بقة ظاهرة عكس زمان اللى مهما كانت عيوبه إلا إن كان فيه حب و مودة و تراحم و إحترام ، مش عايزة أقول إننا وحشين بس ليه ما نكونش أحسن ؟! ليه مانرجعش نرسم تانى حياتنا بريشة حب ، بلمسة رحمة ، بكلمة إحترام ، بنظرة تفاؤل ، بنكهة أمل و يا سلام كمان لو حبة تسامح ، مش هأقول إنى بطلة و قادرة أعمل ده علطول لكن أهو بحاول و مش لازم أنجح كل مرة لكن ع الأقل ما يبقاش كله سلبى يبقى فيه برده حبة إيجابى ، ها شايفين الصورة معايا ؟؟
يا رب المرة الجاية نشوفها بس من غير نظارة الحب اللى إن شاء الله تتحط فى المتحف قريبا جدا
تعالوا نتكلم مصرى شوية و نشوف لقطتين على سبيل المثال لا الحصر مش بعدسة الكاميرا لكن بعدسة العين المجردة اللى حابانا بها ربنا سبحانه و تعالى بكل الحب :
مشهد 1 : شارع مزدحم ، شمس حارقة ، سيارتين لابسين فى بعض ، تجمع من الناس و سائقى السيارتين مش تفتح يا أعمى و إنت إيه ما فيش تمييز مش مديلك إشارة .. و كلمة فى لكمة فى خناقة فى محضر .. إخص
مشهد 1 بنظارة الحب : شارع مزدحم آه برده مزدحم ، أنا قلت نظارة الحب مش خاتم سليمان ، و شمس هية هية و الله بتحرق برده و سبحان الله نفس السيارتين و برده لابسين فى بعض ، هنا بقة دور النظارة ، سائق السيارة نزل راح للسائق التانى ابتسم و قاله انت بخير التانى قاله الحمد لله و ركنوا على جنب و بهدوء اللى له حق ياخده أو يتنازل عن طيب خاطر.
مشهد 2 : منزل مزدحم بالأطفال ، زوجة غير مهتمة بمظهرها ما رضتش أفسر أكتر من كدة لازم أستر على بنات جيلى عِشرة برده ، زوج عائد من العمل شايل طاجن سته ، فين الأكل يا .... ، يوووووووه إنت إيه ماعندكش نظر مش شايفنى تعبانة و عيالك مطلعين عينى .. كلمة فى خناقة فى كام بوكس .. الجيران إتلمت .. طلقنى .. نجوم السما أقربلك .. مش قاعدالك فيها .. الباب يفوت جمل .. إخص
مشهد 2 بنظارة الحب : نفس الأجواء .. الزوج شايل طاجن سته وقع عينه على ست مهندمة إلى حد ما دون مبالغة .. إبتسامة عريضة حمد الله ع السلامة يا حبيبى ... ياه يا حبيبتى أنا واقع م الجوع .. معلش يا حبيبى أنا تعبانة شوية إنهردة ممكن تغرف لنفسك .. ولا يهمك و ألف سلامة عليكى .
ها إيه رأيييييكم ؟؟ أنا مش عايزة أخلى الدنيا غامقة لكن مش بذمتكم بيحصل ؟ و كمان الموضوع بقة ظاهرة عكس زمان اللى مهما كانت عيوبه إلا إن كان فيه حب و مودة و تراحم و إحترام ، مش عايزة أقول إننا وحشين بس ليه ما نكونش أحسن ؟! ليه مانرجعش نرسم تانى حياتنا بريشة حب ، بلمسة رحمة ، بكلمة إحترام ، بنظرة تفاؤل ، بنكهة أمل و يا سلام كمان لو حبة تسامح ، مش هأقول إنى بطلة و قادرة أعمل ده علطول لكن أهو بحاول و مش لازم أنجح كل مرة لكن ع الأقل ما يبقاش كله سلبى يبقى فيه برده حبة إيجابى ، ها شايفين الصورة معايا ؟؟
يا رب المرة الجاية نشوفها بس من غير نظارة الحب اللى إن شاء الله تتحط فى المتحف قريبا جدا
0 التعليقات:
إرسال تعليق