
لن أستطيع الجزم بأن الزواج و الحب علاقتان متناقضتان كما يزعم الكثير من الأدباء و المفكرين ، لكن ربما هما مختلفتان إلى حد ما فليس هناك شرطا أن تؤدى إحداهما إلى الأخرى ؛ فهناك الكثيرون ممن تزوجوا عن قصص حب خيالية ثم لم تنجح زيجاتهم و ربما باءت بالفشل الذريع و إن ظل الحب بينهما فى بعض الحالات ؛ فالزواج مسؤولية قد لا يعيها الكثيرون . و على الجهة الأخرى هناك أيضا العديد ممن تزوجوا ( زواج صالونات ) كما ينعتونه فى مصرنا المحروسة و لاقى زواجهم نجاحا مبهرا و صمد للنهاية .
مع إختلاف وجهات النظر و كثرة الجدل حول أفضلية زواج الحب على زواج الصالونات أم العكس ، مازلت مؤمنة تماما بأن التأنى و حسن التفكير و عدم التسرع فى إتخاذ قرار الزواج مع مراعاة التكافؤ الفكرى و الثقافى و المادى و الدينى و الإجتماعى و الأخذ بالأسباب و الإقتناع التام بالخطوة المقبلين عليها ، هو الحل الأمثل لمعظم الأخطاء التى يقع فيها المحبين بعد الزواج و إعتقادهم بأن الحب وحده يمكن أن يقيم حياة مستقرة ، فيجب أن يدرك الطرفين أن بجانب الزهور وُجدت الأشواك و أنه ليس هناك من بناية تقوم بالأسمنت فقط أو الطوب فقط ؛ فالقليل من كل المكونات لازم لبناء أساس سليم يسهل ترميمه فى المستقبل ... تفتكروا بقة بعد كدة لسة هنقول العيب فى الصالون ولّا فى الحب ؟! إلعبوا غيرها لأن الصالون مظلوم و الحب برىء من كل ما يلصق به من إتهامات ،
العيب دايما فى تسرعنا و عدم رؤيتنا للصورة كاملة من كل الزوايا و ضيق صدورنا بنصائح الغير .
لماذا إذن لا نعيد ترتيب أفكارنا فى أهم مشاريع حياتنا و نأخذ بالأسباب و الآراء المختلفة ثم نعقلها و نتوكل على الله و ليكن ما يكون فيما بعد فهو القدر و النصيب و التوفيق من الله عز و جلّ .
دعونا ننظر للموضوع بصدر رحب و فكر مستنير و ندعنا من الإنشغال بهوامش الأمورعلى حساب الموضوع الرئيسى فليس شاغلنا الشاغل الحب أم الصالون بل الإستقرار و الإستمتاع بحياة هادئة موضوعية أيا كانت وسيلة التعارف فكل الطرق تؤدى إلى روما بس المهم نوصل بالسلامة
مع إختلاف وجهات النظر و كثرة الجدل حول أفضلية زواج الحب على زواج الصالونات أم العكس ، مازلت مؤمنة تماما بأن التأنى و حسن التفكير و عدم التسرع فى إتخاذ قرار الزواج مع مراعاة التكافؤ الفكرى و الثقافى و المادى و الدينى و الإجتماعى و الأخذ بالأسباب و الإقتناع التام بالخطوة المقبلين عليها ، هو الحل الأمثل لمعظم الأخطاء التى يقع فيها المحبين بعد الزواج و إعتقادهم بأن الحب وحده يمكن أن يقيم حياة مستقرة ، فيجب أن يدرك الطرفين أن بجانب الزهور وُجدت الأشواك و أنه ليس هناك من بناية تقوم بالأسمنت فقط أو الطوب فقط ؛ فالقليل من كل المكونات لازم لبناء أساس سليم يسهل ترميمه فى المستقبل ... تفتكروا بقة بعد كدة لسة هنقول العيب فى الصالون ولّا فى الحب ؟! إلعبوا غيرها لأن الصالون مظلوم و الحب برىء من كل ما يلصق به من إتهامات ،
العيب دايما فى تسرعنا و عدم رؤيتنا للصورة كاملة من كل الزوايا و ضيق صدورنا بنصائح الغير .
لماذا إذن لا نعيد ترتيب أفكارنا فى أهم مشاريع حياتنا و نأخذ بالأسباب و الآراء المختلفة ثم نعقلها و نتوكل على الله و ليكن ما يكون فيما بعد فهو القدر و النصيب و التوفيق من الله عز و جلّ .
دعونا ننظر للموضوع بصدر رحب و فكر مستنير و ندعنا من الإنشغال بهوامش الأمورعلى حساب الموضوع الرئيسى فليس شاغلنا الشاغل الحب أم الصالون بل الإستقرار و الإستمتاع بحياة هادئة موضوعية أيا كانت وسيلة التعارف فكل الطرق تؤدى إلى روما بس المهم نوصل بالسلامة
0 التعليقات:
إرسال تعليق